• ×

12:12 صباحًا , الأحد 5 يوليو 2020

التعليقات ( 0 )

لن تهزك يا أحساء “طلقات” الغوغاء

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
خرير ماء عيونها يهمس في قنواتها : إن الحب فيها قدرٌ وهبة..

ونخيلها الحليم كما يصفه شاعرها العذب الدكتور محمود الحليبي يخمد نار الظلم ويطفئ سعار الجهل والفرقة..

لا يجمع الله ُنخلَ الحلم في بلدٍ

ونارَ الظلمِ بعود الجهلِ تستعرُ

ماء وتمر وقهوة ..ثلاثية البساطة تلك تجدها في كل بيت من بيوتها ، وقبل أن ” تقدع ” من لذتها تذوق حلاوة طيبة أهلها وحسن معشرهم..

واحة الخير …ظلت طيلة تاريخها تنعم بدفء المحبة واجتماع الكلمة ونبذ التعصب..

إلا أنها أفاقت صباح اليوم على غير عادتها على جريمة بشعة لم تألفها قط نالت من أبرياء الدالوة تلك القرية الصغيرة القابعة في عمق تاريخها العريق تحوطها نخيلها السامقة وعيونها المتدفقة ، والتي عرفت هي أيضاً بسماحة ساكنيها ودماثة خلقهم..

فهزت مشاعر الأحسائيين صغاراً وكباراً واستنزفت عواطفهم فوقفوا جميعاً منكرين هذا الجرم البشع أيا كان مصدره معبرين عن رفضهم له متراصين في خندق واحد يضع مصلحة الوطن فوق كل اعتبار..
نوقن تماماً بأن يد الغدر لا تفرق بين مسالم ومحارب و صغير وكبير و طائفة وأخرى ، فإذا لم تصدها لحمة الشعب وتكاتفه عاثت في الأوطان شرا وفساداً..

نحن اليوم ومع هذا السعار الطائفي الذي يضرب بأطنابه حولنا في حاجة ماسة إلى تشكيل لجنة من علماء ووجهاء الأحساء سنة وشيعة لترسيخ صور التلاحم بين مختلف طوائف المجتمع وتياراته فالأحساء كانت وستظل مهوى أفئدة كل الأطياف تقبل التعدد وتنبذ التعصب.

مرتبط

 0  0  388