• ×

01:36 صباحًا , الأحد 5 يوليو 2020

التعليقات ( 0 )

الله يفتح عليكم

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
في جامعة “هوبرت” الأمريكية أثناء إعداده مشروع تخرجه قدم “إيان ليوبولد” دليلاً ترويجياً يستهدف طلاب الجامعات، وهي في نظره الشريحة المستهلكة المهمشة من قبل المعلنين التجاريين وقتذاك ،إلا أنه لم يرق لأستاذه الذي يعتقد بأن مثل هذه المشاريع لا يمكنها الصمود على أرض الواقع ما جعله يرفض مشروعه فيما بعد ويحول بينه وبين التخرج.

الشباب بطبيعتهم منفتحون على تجربة المنتجات المتنوعة دون الولاء لمنتج محدد وهو ما رآه أستاذه عائقاً أمام نجاح “إيان،” أما هو فيرمق من خلال كوة طموحه المستقبل الإعلاني المشرق لجيل تسويقي واعد يختلف عن عصر أستاذه ورؤيته وحدود فكره الماضوي متسلحاً بقوة إرادته وصلابة عزيمته.

عام 1986م قدم”ليو” أول دليل تسويقي يستهدف الشباب فجنى ألفي دولار أمريكي ولقي استحسان المعلنين والمستهلكين على حدٍ سواء ، ثم نمت أرباحه واستوت على سوقها واشتد عودها إلى أن أصبحت عام 1998م تقدر بنحو عشرة ملايين دولار.

الـ 48 دولاراً التي بدأ بها “ليوبولد” مشروعه هي ذاتها الإمكانات المادية البسيطة التي بدأ بها نادي الفتح من الأحساء طريقه نحو تحقيق لقب دوري زين ، وهي العزيمة ذاتها التي تلاشت أمامها الصعاب وتقوض المستحيل وأشرق الإنجاز.

لقد ضرب أبناء النموذجي بكل الأنماط الإدارية التقليدية عرض الحائط متخطين عوائق الإمكانات وحداثة التجربة ليعانقوا حلمهم “الزين”بشوقٍ “جميل”وهكذا هو النجاح عينٌ على الحاضر وتطلعٌ للمستقبل، مقدمين درساً نموذجياً في فن التخطيط والعمل الاستراتيجي المنظم والمثابرة.

ما حققه أبناء الأحساء في الرياضة قادرون على تحقيقه في شتى المجالات التي تخدم الوطن طالما تسلحوا بالإيمان والعزيمة والطموح.

 0  0  864