• ×

09:43 صباحًا , الجمعة 7 أغسطس 2020

التعليقات ( 0 )

إزاء معاليه .. كتفاً بكتف

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
لم أستطع أن أزمَ شفتي بعدما غالبتني ابتسامة غامرة شقت طريقها عبر ملامحي وأنا أشاهد مقطعاً متداولاً عبر وسائل التواصل الاجتماعي يظهر فيه شاب في مقتبل العمر ينتحي بوزير سابق على هامش إحدى ورش عمل برنامج التحول الوطني فيتخاطبان الندَّ للند ويقفان إزاء بعضهما كتفاً بكتف ، وفي ثنايا حديثهما عزيمة وتوثب ورغبة جامحة في تقديم أفكار تسهم في تحسين أداء الوزارات المتشبث بالماضي والضارب بجذوره في أعماق القدم ..
وقتها أقعيت بين حماس الشاب المتوقد ونضج الوزير المتكئ على سني الخبرة والعطاء ، وطفقتُ أتشوفُ في أوجه الحاضرين عبر المقطع ذاته عشرات الوجوه المألوفة والمغمورة ، ما رسم في مخيلتي لوحة خلابة لمشروع مبشر يستمد قوته من تنوعه ، ويستلهم نجاحه من قصص كفاح المنضوين تحت لوائه ..
على الأقل هذا ما شعرت به وتلوح تباشيره في الأفق وبين جوانحي ترانيم :
ما زلت أحلم بالأمل
ما زلت أحلم بانبلاج صباحنا
من بين أنات الألم
ما زلت أحلم بالربيع
قد عم أخضره المروج
وسرُّ تفاؤلي بهذا البرنامج النابت في جذع المشاريع الرائدة هو جملة الدراسات الحثيثة التي تأبط ملفها رئيس مجلس الشؤون الاقتصادية والتنمية الأمير الشاب محمد بن سلمان والذي يجمع بين الطموح وشمول الرؤية وحيوية الشباب ، في سعيه للم شعث المشاريع التنموية بما يخدم الوطن والمواطن.
فورش العمل التي تقود خطام التحول الوطني جمعت شرائح متنوعة من المجتمع السعودي ضاقت عنهم سابقاً غرف التخطيط الصغيرة ودهاليز اتخاذ القرار المعقدة ،فضمت الوزراء والمشايخ والأعيان ورجال الأعمال والإعلاميين والأكاديميين والشباب.
" التحول الوطني " تلك الجملة الاعتراضية بين متلازمتي التخطيط وحصد النتائج ، جاءت هذه المرة لتقوية المشاريع وتحسينها.
الله ثم الله ما أحلى التضامن والوفاقا
بوركت مؤتمراً تألف لا نزاع ولا شقاقا
كم من فؤادٍ راق فيه ولم يكن من قبل راقا
اليوم يشرب موطني كأس الهناء لكم دهاقا

 0  0  959