• ×

01:35 صباحًا , الأحد 5 يوليو 2020

التعليقات ( 0 )

حين اقتضى الحَسم .. هبَّت عاصفة الحزم

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
لا أستطيع أن أخفي شعوري بالفخر والاعتزاز لدى حديثي عن عاصفة الحزم التي جاءت في وقت تمر فيه الأمة الاسلامية بمخاض عسير وأمر جلل تماماً كما أشار مستشار الملك الأمير خالد الفيصل حين قال في حديثٍ ذي دلالات بالغة ” الأمر جلل “!

كما لا يسعني أن أكون معها دبلوماسياً أكثر من الدبلوماسين أنفسهم في الوقت الذي تحولت فيه عباراتهم الندية بعدها وقد استنفدوا كافة الحلول إلى زخات من التصاريح العنيفة والحازمة.

إنها وبكل وضوح حربٌ لنصرة العقيدة وحماية الحرمين الشريفين كما جاء على لسان المتحدث باسم الحكومة السودانية الشقيقة والتي صدح بها للتاريخ كلمة لا تنقصها البلاغة ولا تعوزها الشجاعة ولا تفتقر إلى الحزم تسربت إلى أرواح الشعوب المسلمة فتنفست الأمة الصعداء عزاً وفخراً وكرامة .

ونضت عنها شحوب الهزيمة التي تغضنَ لها وجهها المشرق فعادت فتيةً متقدةً حماسةً وعزماً بعد أن كانت شاهدةً على تغول إيران المجوسية في جسدها الواحد تُقطِّع شرايينها بخنجر الطائفية والأحقاد.

موقف السودان النبيل الذي وددت لأجله تقبيل جبين كل مقيم سوداني على هذه الأرض المباركة ؛ هو ذاته موقف أخت العقيدة باكستان وتركيا والشقيقة مصر والأردن وأخوة الدم والمصير في دول الخليج العربي وكل الشعوب المسلمة التي تقاسمنا معها حب الإسلام وقبلته الشريفة حباً خالصاً لله لا تشوبه أغراض دنيئة للسيطرة على المنطقة كالتي تضمرها إيران الفارسية ومن اصطف خلفها.

جاءت عاصفة الحزم لتكون مفاجأة سعيدة ليس لليمن الذي عُرف عبر التاريخ أنه سعيد بل للعرب والمسلمين بشكل عام فخرجوا من كل فج عميق معبرين عن تأييدهم وتضامنهم في الوقت الذي نحن فيه أحوج ما نكون إلى تحالف قوي يردع إيران ومن يعبث بها في المنطقة بالوكالة مهدداً أمن الدول العربية والحرمين الشريفين.

ولنا كسعوديين بشكل خاص حيث يتملكنا الفخر بقرار حكومتنا الشجاع ما يجعلنا نلتف حولها مساندين ومؤيدين تخفق قلوبنا بحب ديننا ووطننا وولاة أمرنا.

بقي أن اقول : نزل الرئيس اليمني من سلم الطائرة قادما من عدن في طريقه لشرم الشيخ يلبس زياً عربياً أصيلا في رسالة واضحة لإيران الفارسية ومن تنفس هواءها ولبس عمامتها أن اليمن السعيد عربي أصيل منذ يعرب بن قحطان وحتى عبدربه منصور هادي.

مرتبط
مثقفون : المملكة أعادت للأمتين العربية والإسلامية قوتها وهيبتها

بواسطة : فؤاد السليمان
 0  0  612