• ×

10:01 صباحًا , الجمعة 7 أغسطس 2020

التعليقات ( 0 )

ولي العهد لمصابي الأحساء: إصاباتكم أوسمة شرف .. بكم نفخر ونفاخر

نقل تعازي خادم الحرمين وولي ولي العهد لأهالي الضحايا وتمنياتهما للمصابين بالشفاء العاجل

من زيارة ولي العهد للمصابين في مستشفى الملك عبد العزيز. «واس»

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
"الاقتصادية" من الرياض 
image
image
image
image

ونقل ولي العهد للمصابين تمنيات ودعوات خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز والأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولي ولي العهد النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع بأن يمن الله عليهم بالشفاء العاجل.

وتفقد ولي العهد وأمير المنطقة الشرقية آثار التفجير داخل مسجد الرضا. وقد رافقهما خلال الزيارتين الأمير بدر بن محمد بن جلوي محافظ الأحساء، والأمير عبدالعزيز بن سعود بن نايف بن عبدالعزيز وعدد من كبار المسؤولين من مدنيين وعسكريين.
وقال ولي العهد مخاطبا المصابين "هذه الإصابات أوسمة شرف، أنتم رجال الوطن وبكم نفخر ونفاخر، والوطن ليس له إلا أبناؤه، وزيارتكم والاطمئنان عليكم حق وواجب علينا جميعا".

وأضاف ولي العهد: "إن ما حصل بالأمس لن يزيدنا إلا قوة ومتانة في هذا البلد لاستئصال هذه الفئة الباغية".

وأردف ولي العهد قائلا: "الحمد لله هناك أشياء لو حدثت بالأمس لكانت الأمور أخطر، ولكن بعد ستر الله سبحانه وتعالى ثم حسن تصرف الجميع انتهت الأمور إلى ما انتهت إليه".

وفيما يتعلق بمنفذي الجريمة قال ولي العهد: "هم يعملون لهدف معين، والموضوع ولله الحمد ينعكس ويتجه للاتجاه الصحيح".
ووجه ولي العهد في نهاية الزيارة بإلحاق بعض المصابين الذين أبدوا رغبتهم في الانضمام إلى السلك العسكري للدفاع عن الوطن وحماية مكتسباته، مشيدا بالروح العالية التي شاهدها على محياهم.

وكان ولي العهد قد وصل أمس في وقت سابق إلى محافظة الأحساء لتقديم واجب العزاء والمواساة لأسر وذوي المواطنين الذين انتقلوا إلى رحمة الله في حادث التفجير الذي وقع في مسجد الرضا في محافظة الأحساء ظهر أول أمس الجمعة.
وكان في استقبال ولي العهد لدى وصوله مطار الأحساء الإقليمي، الأمير سعود بن نايف أمير المنطقة الشرقية، والأمير بدر بن محمد بن جلوي محافظ الأحساء.

كما كان في استقباله الفريق عثمان المحرج مدير الأمن العام، وخالد البراك وكيل محافظ الأحساء، واللواء غرم الله الزهراني مدير شرطة المنطقة الشرقية، واللواء عبد الله الزهراني مدير الإدارة العامة للمرور، واللواء صالح الصالح مدير الإدارة العامة للدوريات الأمنية، وهشام آل الشيخ وكيل رئيس المراسم الملكية، وعدد من المسؤولين.
وقد وصل بمعية ولي العهد الأمير عبد العزيز بن سعود بن نايف وعبد الله المحيسن المستشار في الديوان الملكي، وسليمان الكثيري رئيس الشؤون الخاصة لولي العهد، واللواء سعود الداود مدير عام مكتب وزير الداخلية للدراسات والبحوث، وأحمد العجلان السكرتير الخاص لولي العهد.

كما قام ولي العهد وأمير المنطقة الشرقية مساء أمس بزيارة عزاء ومواساة لأسر وذوي المواطنين الذين انتقلوا إلى رحمة الله نتيجة لتلك الجريمة الإرهابية.

ونقل ولي العهد لهم تعازي ومواساة خادم الحرمين الشريفين، وولي ولي العهد ودعواتهما بأن يتغمد المولى عز وجل المتوفين بواسع رحمته ومغفرته ويسكنهم فسيح جناته.
وأكد ولي العهد أن حكومة خادم الحرمين الشريفين حريصة على ألا يمس أي مواطن ومقيم في جميع مناطق المملكة أي أذى أو سوء.

وقد ألقيت خلال العزاء كلمة لذوي المواطنين الذين انتقلوا إلى رحمة الله رحبوا فيها بولي العهد، وأمير المنطقة الشرقية، مؤكدين أن المصاب جلل والعزاء للمملكة بأكملها بهذا المصاب الذي لا يخص فئة عن أخرى، سائلين الله عز وجل أن يلهم الجميع الصبر والسلوان.

وأشادوا بجهود رجال الأمن الذي ضحوا بأنفسهم ودمائهم لحماية الوطن والمواطن والحفاظ على المصلين، مؤكدين أن هذه الأعمال الإرهابية لن تزيدهم إلا ترابطا ولحمة لهذا الوطن المعطاء، مقدمين أنفسهم وأبناءهم فداء للوطن.
ثم ألقى الأمير سعود بن نايف بن عبدالعزيز كلمة قال فيها، “إخواني أبناء مسجد الرضا باسم الأمير محمد بن نايف بن عبدالعزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية ننقل لكم تعازي خادم الحرمين الشريفين الذي كان يتابع لحظة بلحظة ما حصل بعد صلاة جمعة أمس من حادث أليم الذي لولا فضل الله ونعمه ثم يقظة رجال الأمن لكانت الخسائر أكبر”.

وأضاف، كل دم إنسان في البلد غالٍ علينا جميعا، وتخف المصيبة عندما نعلم أنهم كانوا راكعين ساجدين منتهين من أداء صلاة الجمعة وإن شاء الله نحسبهم عند ربهم من الشهداء.
وفيما يتعلق بمنفذي هذه الجريمة قال، هذه فئة شريرة لا تراعي حقوق الله ولا تراعي حقوق الوطن والمواطن ولا تعترف بأي نوع من أنواع الإنسانية فئة تجاوزت حد الإرهاب وكل الحدود التي تعرفها الإنسانية لكن إخوانكم رجال الأمن على أتم اليقظة، وعزيمتهم عزيمة صلبة لا تكل ولا تمل ولن يثنيهم عن أداء واجبهم أي عائق مهما كبر.
 0  0  1317